jeudi 27 novembre 2014

جزائريات متميزات

في الجزائر كان للرياضة نصيب، وكذلك للثقافة وحماية التراث الإنساني، وكان هناك 5 نساء ظهرن في قائمة : 30 سيدة عربية متميزة في الربع الثالث 2014، وهن على التوالي:









في الجزائر كان للرياضة نصيب، وكذلك للثقافة وحماية التراث الإنساني، وكان هناك 5 نساء ظهرن في قائمة "سيدتي": 30 سيدة عربية متميزة في الربع الثالث 2014، وهن على التوالي:

عتروز سارة: شابة رياضية جزائرية في المرحلة الثانوية، مارست رياضة المبارزة بالسيوف منذ الطفولة وتوجت بطلة للجزائر، وشاركت في العديد من البطولات، حصدت مؤخراً الميدالية الذهبية في البطولة العالمية للمبارزة في إيطاليا.

عبيق بونقاب: رياضية جزائرية، حصدت الميدالية الفضية في البطولة العالمية للمبارزة، وهي من أبرز الرياضيات الجزائريات في هذا الاختصاص، مازالت طالبة في المرحلة الثانوية، وشاركت بعدة بطولات أفريقية ودولية.

أحلام مستغانمي: كاتبة وشاعرة جزائرية، تلقب بساحرة الكلمات من مواليد 1953 بتونس، لديها ثلاثية حققت نجاحاً باهراً، هي «ذاكرة الجسد، وفوضى الحواس، وعابر سرير»، صدر لها بعد ذلك «نسيان كوم»، و«الأسود يليق بك»، وقبل شهرتها ديوانان شعريان، كرمت خلال سبتمبر في مهرجان بيروت الدولي عن جميع أعمالها، وتحضر لإصدار ديوان شعري وألبوم مع الفنان مروان خوري.

الدكتورة فريدة سلال: ناشطة جزائرية، دافعت باستماتة عن موسيقى «الإمزاد» العريقة في التراث الصحراوي التارقي، فأسست جمعية تحمل اسم «إنقاذ الإمزاد» الأولى من نوعها في الجزائر، والمعتمدة من طرف منظمة اليونسكو، استقبلها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وزوجته في البيت الأبيض، في أغسطس الفائت، فأشعلت صورها المواقع الاجتماعية، وعاد الحديث عن نشاطها المستميت في الدفاع عن التراث الموسيقي للجنوب.

حنين عمر: شاعرة جزائرية، وصلت للعالمية للمرة الثانية في يوليو الماضي، عبر كتابة عمل فني عالمي جديد يخص النجم الأميركي بوب سيجر، إذ أوكلت إليها مهمة كتابة النسخة العربية من أغنية «turn the page» الشهيرة، التي كتبها ولحنها «سيجر» عام 1972، وتم إطلاق الأغنية في يوليو، وذلك بعد الأغنية الأولى التي قدمتها في الفيلم الهوليودي الموسيقى «أميريكان هاسل»، الذي نال أكثر من 50 جائزة هذا العام.

اللجنة: فتحية معتوق، أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر، سمية صالحي مسؤولة سابقة لشؤون المرأة في أكبر تنظيم نقابي جزائري، حميدة العياشي، مدير جريدة الجزائر نيوز، جهيدة ميهوبي، مديرة سابقة لقناة إذاعية دولية جزائرية، ومستشارة إعلامية، فاطمة الزهراء بن براهم، محامية في المحاكم الوطنية والدولية.


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

samedi 15 novembre 2014

بث مباشر.. الجزائـــــــــر - إثيوبيـــــــــا


تابع المبارات على المباشر من هنا
مشاهدة الجزائر واثيوبيا مباشرة اولاين

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mardi 11 novembre 2014

"الأمهات العازبات".. ضحايا لحظات الطيش الآثم


"إيمان" الشابة البسيطة التي كانت تعمل بمهنة متواضعة قادها حظها السيء يوماً ما لمنزل إحدى صديقاتها بالتزامن مع وجود أحد أقرباء صديقتها الذي كان يعاكسها ويغازلها، ويحاول التودد إليها في الماضي، لكنها كانت ترفض، وذات مرة وبينما غادرت الأسرة المنزل، أطلق الشاب الموسيقى حتى يحول صخب الموسيقى دون سماع صراخ إيمان، وأمسكها من يدها عنوة، فلم تملك المسكينة إلا الرضوخ، وانتهى الأمر باعتدائه عليها، وبعد أن علمت عائلة الشاب بالأمر وتقرر زواج الشاب بإيمان التي صارت تحمل آثار طيشه في أحشائها، أخلف الوعد وتم إنكار الزواج، وواجهت المسكينة المصير لوحدها، فأصبحت أماً عازبة.

حالة من حالات عديدة اطلع عليها الأخصائي الاجتماعي نبيل الهومي الذي سيحدثنا في السطور الآتية عن مأساة تعيشها بعض الشابات في مجتمعنا من دون الإفصاح عنها، فالأمهات العازبات لسن بالضرورة سيئات نشأن في براثن الرذيلة، بل منهن العديد من ضحايا جرائم الاغتصاب وزنا المحارم، أي لحظات الطيش الآثمة:



ضحية مرفوضة
بداية يخبرنا الهومي عن واقع هؤلاء الفتيات في مجتمعنا السعودي المحافظ قائلاً: "تبقى الأم العازبة مهما كانت ضحية مرفوضة من قبل الأسرة ومن المجتمع، حيث يرمقها الناس بنظرات شزراء، وتحدجها الأسرة بسخط، مما يجعل حرارة الشواظ تعتلج في صدرها، وتبقى المسكينات منبوذات من قبل أسرهن التي ينبغي أن تقف بجانبهن، ويصبن باكتئاب حاد يجعل النوم يفارق جفونهن أو يغدو نومهن شبيهاً بحسو الطير، ويظهر الهم واليأس على تعابير وجوههن، وقد يتطور الأمر أحياناً لمحاولتهن الانتحار أو يساورهن الإجهاض والتخلي عن الطفل النابت في أحشائهن دون إرادتهن نهائياً".



وأضاف: "تبقى هذه وضعية الأمهات العازبات اللواتي غرر بهن، أو قادهن الطيش إلى مصير لا تحمد عقباه، يحملن على عاتقهن مسؤولية تفوق سنهن المبكرة، وأكثرهن لازلن يفتقدن حنان الأم وعطفها ورحمة الوالد، فإذا بالفتاة تجد نفسها داخل قفص الأمومة في عمر صغير وسن فتية، تنضح حياتها بالأسى على هول ما أصابها، فقد أصبحت المسكينة أماً انخرطن في سلك التربية وهي لازالت بحاجة إلى عناية وتربية، وكأنها تنسج على منوال نزار قباني في قوله: فكيف يا أمي صرت أباً بعد ولم أكبر، الأمر الذي يفضي بها في الغالب إلى التخلي عن فلذة كبدها، أو البحث عن من يحمل معها هم المثلبة، وتتقي به نظرة المجتمع التي لا ترحم ولا تغفر، وتكون الأم العازبة كذلك محط أنظار المجتمع يرمقها الناس بسخط وحنق، كما تكون ينبوع التهم ومثار الشكوك والريب، ولا يلتمس الناس لها الأعذار، ولا تغفر لها الأسرة الزلات والهنات، كذلك تبقى وحيدة تبحر في بحر الهموم، وهذه إشكالية مجتمعية خطيرة".


المطالبة بقوانين منصفة
ويرى الهومي أن حل هذه الإشكالية يتمثل بضرورة الاعتراف المجتمعي بهذه الشريحة المغلوب على أمرها، ووضع القوانين المنصفة لها، والتي تضمن لها حق الحياة الكريمة دون ظلم واتهام بإثم لا علاقة لها به، لاسيما ذلك الذي يمارس من المقربين الذين يشعرون بالعار بدلاً من الشعور بضرورة الاحتواء وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية التي من شأنها إعادة تأهيل هؤلاء الفتيات لممارسة حياتهن على نحو سليم، كما يجب تشديد العقوبات على من يقوموا بانتهاك الأعراض والتسبب في الأمر ثم الهرب من دون تحمل مسؤولية الجنين، وتبقى الوقاية دوماً أسلم من العلاج، لذلك يجب توعية الفتيات لاسيما المراهقات بضرورة أخذ الحيطة والحذر لعدم الوقوع كضحية لمن يغررون بالفتيات الصغيرات للتحرش بهن واغتصابهن، ثم تضييع مستقبلهن، فالأم العازبة في النهاية هي شابة كسائر الشابات كانت تحلم بـتأسيس أسرة عمادها الصلاح، وعمودها التوازن، وأساسها التربية والأخلاق، لكن الأقدار غيرت مسار حياتها ربما لقلة خبرتها ووعيها وتدني مستوى تعليمها.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mercredi 5 novembre 2014

للمرأة المحجبة.. 7 نصائح لتجنب نمو الشعر الزائد بالوجه


تواجه أغلب النساء المحجبات مشكلة نمو الشعر الزائد بمنطقة الجبين التي تغطيها أكثر الوقت بالحجاب، وهذا الامر يشكل إزعاجا كبيرا لدى الكثيرات.
وتلجأ البعض إلى استخدام التقنيات الحديثة لإزالة الشعر الزائد إما عبر الليزر أو أجهزة الحلاقة الكهربائية، وقد تعتمدن أخريات على الطرق القديمة كالشمع والخيط وغيره.
ويتزايد الشعر الزائد لدى المرأة المحجبة بسبب التغطية الدائمة بالحجاب، فيصبح الوبر الصغير والشعر غير المرئي أسود وبارز، ولحل هذه المشكلة اتبعي هذه النصائح:
-          عدم ارتداء الحجاب أمام الصديقات أو في المنزل، حتى تمنحي فرصة لبشرتك لتتنفس بحرية.
-          اعتماد الحجاب المصنوع من القطن.


-          القيام بمراقبة المنطقة المغطاة وخصوصا عند الخدين والرقبة.
-          ترطيب هذه المنطقة قبل وبعد إزالة الحجاب.
-          وضع حجاب واحد ورقيق حول الرقبة والابتعاد عن الموضة الجديدة التي قد تتطلب عددا كبيرا من الأحجبة لأنها ستضر بهذه المنطقة.
-          تعريض هذه المنطقة للهواء والشمس بين حين لآخر.
-          زيارة طبيب البشرة للإطمئنان والكشف المبكر عن أي نمو للشعر الزائد وغير المرغوب فيه.




هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

بنات الجامعة الجزائرة