lundi 22 septembre 2014

الاشتباه في تعمد التسمم الغذائي لـ78 طالبة بوهران



 أكد مصدر مسؤول لـ”الخبر” فتح تحقيق في حادثة تسمم 78 طالبة بالإقامة الجامعية “بلقايد 3” بوهران، ليلة الجمعة إلى السبت، بعد أن حامت شكوك حول الحادثة، إثر شهادات للعمال وأعوان الأمن تفيد بأن التسمم كان “فعلا مدبرا” من أطراف خارجية بغرض النيل من المديرة المعينة حديثا، عن طريق وضع مادة “مايونيز” فاسدة في الوجبة الغذائية.  أفاد ذات المصدر بأن مصالح الدرك التي فتحت تحقيقا، بناء على تعليمة من وكيل الجمهورية، تنتظر نتائج التحاليل المخبرية للوجبة الغذائية من أجل استدعاء كل الأطراف الضالعة في العملية. وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الطبية لم تحتفظ بالطالبات ضحايا التسمم الغذائي تحت الرعاية الطبية بعد التأكد من أن حالتهن ليست في خطر. في نفس الإطار، شككت مصادر نقابية في تصريح لـ”الخبر” في واقعة التسمم الغذائي، وربطت الحادثة بالتغييرات الأخيرة التي شهدتها الإقامات الجامعية بلقايد ووجود نية لتصفية حسابات من طرف المسؤولين الذين طالهم التغيير، في محاولة يائسة لاستعادة مناصبهم بشتى الطرق، بتواطؤ من أطراف داخل الإقامة الجامعية. وقد كانت طالبات المدرسة الوطنية التطبيقية متعددة التقنيات بجامعة العلوم والتكنولوجيا ضحايا هذه العملية الانتقامية. - 


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mercredi 17 septembre 2014

بلجيكا.. " قتل رحيم" لرجل لا يتحكم بقدرته الجنسية



سمحت السلطات المختصة في بلجيكا لسجين مدى الحياة بإنهاء حياته، بسبب عدم قدرته على التحكم برغبته الجنسية الجامحة، علما أنه أدين في قضية اغتصاب ويبلغ من العمر 50 عاما.
سمحت السلطات المختصة في بلجيكا لسجين مدى الحياة بإنهاء حياته، بسبب عدم قدرته على التحكم برغبته الجنسية الجامحة، علما أنه أدين في قضية اغتصاب ويبلغ من العمر 50 عاما.
فقد طلب السجين فرانك فان دين بليكين، الذي يقبع خلف القضبان منذ ثمانينات القرن الماضي، السماح له بإنهاء حياته انطلاقا من أنه لن يعود إلى الحرية أبدا، وذلك بعد معركة قانونية دامت 3 سنوات.
وبذلك تضع بلجيكا اسمها كأول دولة تسمح بتطبيق "القتل الرحيم" على سجين غير مصاب بمرض عضوي لا علاج له.
من جانبهم أفاد محامو فان دن بليكين في مؤتمر صحفي بأن موكلهم يستعد حاليا إلى الانتقال لمستشفى حيث ستتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق رغبته، فيما أضاف المحامي خوس فادر فيلبن أنه لا يستطيع تحديد موعد ومكان التنفيذ.
اتجه السجين بطلب مساعدته على وضع حد لمعاناته وآلامه النفسية التي لا تحتمل بحسب وصفه وذلك في عام 2011، لكن اللجنة الفيدرالية للقتل الرحيم في المملكة امتنعت عن الاستجابة لطلب فان دن بليكين، قبل "دراسة كل الخيارات الممكنة لعلاجه.
هذا وكانت محمكة حقوق الإنسان الأوربية انتقدت بلجيكا عدة مرات "لإخفاقها في توفير العلاج الملائم للسجناء المرضى عقليا".
الجدير بالذكر أن بلجيكا هي ثاني دولة في العالم قننت "القتل الرحيم" بعد هولندا، كما أنها أول بلدي يسمح بقتل الأطفال المصابين بأمراض لا يرجى منها الشفاء، في إطار هذا التشريع.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

dimanche 7 septembre 2014

المغربية نجاة بلقاسم كيف أصبحت وزيرة فرنسية



نجاة فالو بلقاسم نموذج نجاح للنساء العربيات المهاجرات في فرنسا، فقد تم تعيينها في الحكومة الفرنسية الجديدة التي تشكلت أواخر شهر أغسطس2014 وزيرة للتربية والتعليم العالي والبحث، بعد أن تولت في الحكومة السابقة وزارة الشباب والرياضة مع القيام بمهام الناطقة الرسمية باسم الحكومة. وقد أثار تعيينها وزيرة للتعليم ضجة في مختلف الأوساط الفرنسية؛ إذ إنه لأول مرة يتم تعيين امرأة وزيرة للتعليم في فرنسا، والمؤكد أن الكثيرين من الساسة، وحتى من عامّة الفرنسيين استكثروا على نجاة هذا المنصب الحكومي الهام لأسباب عديدة ومختلفة، وانتقدوا اختيارها؛ لتشرف وتدير إحدى أهم الوزارات.



مغربية الأصل

إن نجاة بلقاسم التي تظهر دائماً وهي مبتسمة لم تتجاوز السادسة والثلاثين من العمر، وهي من أصل عربي، وتحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، فقد ولدت في بلدة «بني شكير» بإقليم «الناظور» بشمال المغرب، وغادرت عام 1982 إلى فرنسا وهي طفلة في الخامسة مع أمها للالتحاق بأبيها الذي كان يشتغل عامل بناء في مدينة ليون وسط فرنسا، ونجاة وهي أمازيغية لها ستة أشقاء ذكوراً وإناثاً، وهي في الأصل من عائلة فقيرة، وكانت وهي في الخامسة من العمر ترعى الماعز مع جدها.



دراستها وزواجها

كانت طالبة مجتهدة، وكان الطموح يغذيها؛ لترتقي بتعليمها اجتماعياً وفكرياً، ولم تكن ترضى لنفسها بأن تصبح عاملة في مصنع أو ربة بيت مثل والدتها؛ لذلك تمسكت بدراستها، وتابعت تعليمها العالي في اختصاص «الحقوق» والعلوم السياسية، وبعد أن حصلت على الجنسية الفرنسية عندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها بدأت تخطط لمستقبلها المهني، وبدأت تجربتها المهنية بالعمل في بلدية مدينة «ليون»، التي تعد إحدى أكبر وأهم المدن الفرنسية، ثم عام 2003 تم انتخابها عضوة بالمجلس البلدي للمدينة، بعد أن انضمت إلى الحزب الاشتراكي الفرنسي، وأصبحت تنشط في صفوفه.



وهي تقول إنها «مسلمة بالوراثة»، وقد تزوجت من فرنسي، هو بوريس فالو (38 عاماً)، ينتمي هو الآخر إلى الحزب الاشتراكي، ويعمل حالياً مدير مكتب أحد الوزراء، وأنجبت منه توأمين، هما لوي ونور، وقد تعارفا منذ عشرة أعوام في مكتبة الكلية التي كانا يدرسان بها معاً، وتزوجا عام 2005



الوجه الجديد لفرنسا

تعرفت نجاة بلقاسم إلى سيغولين روايال (زوجة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السابقة) واقتربت منها، وعملت معها، وعندما خاضت روايال حملتها للانتخابات الرئاسية اختارتها ناطقة باسمها، وقد أظهرت نجاة حيوية في عملها وقدرة على جمع الأنصار وإقناعهم، وبرزت كوجه جديد في المشهد السياسي الفرنسي. وبعد أن خسرت سيغولين روايال الانتخابات أمام نيكولا ساركوزي واصلت نجاة النشاط السياسي في صفوف الحزب الاشتراكي، وعند ترشح فرانسوا هولاند للرئاسة منذ عامين ونصف العام انضمت إلى فريق حملته الانتخابية، وكانت ناطقة باسمه، وبعد فوزه عينها وزيرة، وكانت أصغر عضو في الحكومة الفرنسية سناً؛ حتى إن جريدة «الغارديان» البريطانية أطلقت عليها لقب «الوجه الجديد لفرنسا»، فهي تمثل فعلاً جيلاً جديداً من الشباب.



المرأة الأكثر جاذبية

ولأنها امرأة أنيقة وجميلة، فقد تم اختيارها من مجلة شهيرة «المرأة الأكثر جاذبية في فرنسا»، كما أن عمليات سبر الآراء أكدت أكثر من مرة شعبيتها، وتبين أنها من أكثر النساء العاملات في المجال السياسي في فرنسا شعبية، وقد تصدرت القائمة أكثر من مرّة، وإذا كان أحد المعلقين ذهب إلى القول بأن جمالها هو سر شعبيتها فإن هناك آخرين كثراً يقولون إن الفرنسيين يحبونها لذكائها وتلقائيتها وصدقها، فهي مدافعة شرسة عن حقوق المرأة وعن الفقراء والمهمشين والمحرومين ومساندة لهم.



حملة عنصرية

واليوم، وهي تتربع على عرش إحدى أهم الوزارات الفرنسية، لم تسلم من حملة ضدها قادها البعض ممن ينتمون إلى أحزاب اليمين واليمين المتطرف، والذين يعارضون تولي شخصيات سياسية من أصول عربية أو غيرها مناصب هامة في الحكومة، كما أن الكثيرين –حتى من عائلتها السياسية- استكثروا عليها هذا المنصب، والبعض منهم شكك في كفاءتها في إدارة وتسيير وزارة التربية والتعليم العالي والبحث.
وكانت رشيدة داتي التي عينها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وزيرة للعدل تعرضت هي أيضاً منذ سنوات لحملة شرسة مماثلة، وربما أكثر حدّة من بعض الأصوات طالت؛ حتى حياتها الشخصية، وذهب البعض إلى حد اتهامها بأنها امرأة انتهازية، وأنها كانت عشيقة ساركوزي.




هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

بنات الجامعة الجزائرة