mercredi 10 décembre 2014

تجريد نائب فرنسي من مسؤولياته بعد اعتناقه الإسلام

تعرض النائب الفرنسي ماكسنس بيتي إلى حملة شرسة في فرنسا بسبب اعتناقه الإسلام منذ شهر. وقامت الجبهة الوطنية بتعليق مسؤوليات النائب المنتخب مؤقتا.







ومن المنتظر أن تعقد لجنة الخلافات للجبهة الوطنية التي يترأسها جون ماري لوبان جلسة للنظر في أمر إقصائه النهائي من الحزب وذلك بعد اتهامه بالتبشير للإسلام، على خلفية فيديو يشرح من خلاله النائب الفرنسي الشاب ماكسنس بيتي سبب اعتناقه إياه.
وأكد ماكسنس بيتي، أن الفيديو كان مرسلا إلى 10 من معارفه في إطار تبادل لرسائل الكترونية، بهدف شرح موقفه لمن لم يتفهم خياره الجديد، حيث تحدث عن معجزات علمية يحويها القرآن.
وفي هذا السياق، قال النائب الفرنسي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن تحوله للإسلام، ليس من المفروض أن يكون حدثا لأنه سلوك شخصي ينم عن قناعات شخصية، ولا يؤثر لا من قريب ولا من بعيد على المبادئ التي يكرسها الحزب.


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mardi 9 décembre 2014

قائمة المستفيدين من و كالة عدل



لمشاهدة القائمة اضخط على الرابط في الاسفل

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

jeudi 27 novembre 2014

جزائريات متميزات

في الجزائر كان للرياضة نصيب، وكذلك للثقافة وحماية التراث الإنساني، وكان هناك 5 نساء ظهرن في قائمة : 30 سيدة عربية متميزة في الربع الثالث 2014، وهن على التوالي:









في الجزائر كان للرياضة نصيب، وكذلك للثقافة وحماية التراث الإنساني، وكان هناك 5 نساء ظهرن في قائمة "سيدتي": 30 سيدة عربية متميزة في الربع الثالث 2014، وهن على التوالي:

عتروز سارة: شابة رياضية جزائرية في المرحلة الثانوية، مارست رياضة المبارزة بالسيوف منذ الطفولة وتوجت بطلة للجزائر، وشاركت في العديد من البطولات، حصدت مؤخراً الميدالية الذهبية في البطولة العالمية للمبارزة في إيطاليا.

عبيق بونقاب: رياضية جزائرية، حصدت الميدالية الفضية في البطولة العالمية للمبارزة، وهي من أبرز الرياضيات الجزائريات في هذا الاختصاص، مازالت طالبة في المرحلة الثانوية، وشاركت بعدة بطولات أفريقية ودولية.

أحلام مستغانمي: كاتبة وشاعرة جزائرية، تلقب بساحرة الكلمات من مواليد 1953 بتونس، لديها ثلاثية حققت نجاحاً باهراً، هي «ذاكرة الجسد، وفوضى الحواس، وعابر سرير»، صدر لها بعد ذلك «نسيان كوم»، و«الأسود يليق بك»، وقبل شهرتها ديوانان شعريان، كرمت خلال سبتمبر في مهرجان بيروت الدولي عن جميع أعمالها، وتحضر لإصدار ديوان شعري وألبوم مع الفنان مروان خوري.

الدكتورة فريدة سلال: ناشطة جزائرية، دافعت باستماتة عن موسيقى «الإمزاد» العريقة في التراث الصحراوي التارقي، فأسست جمعية تحمل اسم «إنقاذ الإمزاد» الأولى من نوعها في الجزائر، والمعتمدة من طرف منظمة اليونسكو، استقبلها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وزوجته في البيت الأبيض، في أغسطس الفائت، فأشعلت صورها المواقع الاجتماعية، وعاد الحديث عن نشاطها المستميت في الدفاع عن التراث الموسيقي للجنوب.

حنين عمر: شاعرة جزائرية، وصلت للعالمية للمرة الثانية في يوليو الماضي، عبر كتابة عمل فني عالمي جديد يخص النجم الأميركي بوب سيجر، إذ أوكلت إليها مهمة كتابة النسخة العربية من أغنية «turn the page» الشهيرة، التي كتبها ولحنها «سيجر» عام 1972، وتم إطلاق الأغنية في يوليو، وذلك بعد الأغنية الأولى التي قدمتها في الفيلم الهوليودي الموسيقى «أميريكان هاسل»، الذي نال أكثر من 50 جائزة هذا العام.

اللجنة: فتحية معتوق، أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر، سمية صالحي مسؤولة سابقة لشؤون المرأة في أكبر تنظيم نقابي جزائري، حميدة العياشي، مدير جريدة الجزائر نيوز، جهيدة ميهوبي، مديرة سابقة لقناة إذاعية دولية جزائرية، ومستشارة إعلامية، فاطمة الزهراء بن براهم، محامية في المحاكم الوطنية والدولية.


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

samedi 15 novembre 2014

بث مباشر.. الجزائـــــــــر - إثيوبيـــــــــا


تابع المبارات على المباشر من هنا
مشاهدة الجزائر واثيوبيا مباشرة اولاين

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mardi 11 novembre 2014

"الأمهات العازبات".. ضحايا لحظات الطيش الآثم


"إيمان" الشابة البسيطة التي كانت تعمل بمهنة متواضعة قادها حظها السيء يوماً ما لمنزل إحدى صديقاتها بالتزامن مع وجود أحد أقرباء صديقتها الذي كان يعاكسها ويغازلها، ويحاول التودد إليها في الماضي، لكنها كانت ترفض، وذات مرة وبينما غادرت الأسرة المنزل، أطلق الشاب الموسيقى حتى يحول صخب الموسيقى دون سماع صراخ إيمان، وأمسكها من يدها عنوة، فلم تملك المسكينة إلا الرضوخ، وانتهى الأمر باعتدائه عليها، وبعد أن علمت عائلة الشاب بالأمر وتقرر زواج الشاب بإيمان التي صارت تحمل آثار طيشه في أحشائها، أخلف الوعد وتم إنكار الزواج، وواجهت المسكينة المصير لوحدها، فأصبحت أماً عازبة.

حالة من حالات عديدة اطلع عليها الأخصائي الاجتماعي نبيل الهومي الذي سيحدثنا في السطور الآتية عن مأساة تعيشها بعض الشابات في مجتمعنا من دون الإفصاح عنها، فالأمهات العازبات لسن بالضرورة سيئات نشأن في براثن الرذيلة، بل منهن العديد من ضحايا جرائم الاغتصاب وزنا المحارم، أي لحظات الطيش الآثمة:



ضحية مرفوضة
بداية يخبرنا الهومي عن واقع هؤلاء الفتيات في مجتمعنا السعودي المحافظ قائلاً: "تبقى الأم العازبة مهما كانت ضحية مرفوضة من قبل الأسرة ومن المجتمع، حيث يرمقها الناس بنظرات شزراء، وتحدجها الأسرة بسخط، مما يجعل حرارة الشواظ تعتلج في صدرها، وتبقى المسكينات منبوذات من قبل أسرهن التي ينبغي أن تقف بجانبهن، ويصبن باكتئاب حاد يجعل النوم يفارق جفونهن أو يغدو نومهن شبيهاً بحسو الطير، ويظهر الهم واليأس على تعابير وجوههن، وقد يتطور الأمر أحياناً لمحاولتهن الانتحار أو يساورهن الإجهاض والتخلي عن الطفل النابت في أحشائهن دون إرادتهن نهائياً".



وأضاف: "تبقى هذه وضعية الأمهات العازبات اللواتي غرر بهن، أو قادهن الطيش إلى مصير لا تحمد عقباه، يحملن على عاتقهن مسؤولية تفوق سنهن المبكرة، وأكثرهن لازلن يفتقدن حنان الأم وعطفها ورحمة الوالد، فإذا بالفتاة تجد نفسها داخل قفص الأمومة في عمر صغير وسن فتية، تنضح حياتها بالأسى على هول ما أصابها، فقد أصبحت المسكينة أماً انخرطن في سلك التربية وهي لازالت بحاجة إلى عناية وتربية، وكأنها تنسج على منوال نزار قباني في قوله: فكيف يا أمي صرت أباً بعد ولم أكبر، الأمر الذي يفضي بها في الغالب إلى التخلي عن فلذة كبدها، أو البحث عن من يحمل معها هم المثلبة، وتتقي به نظرة المجتمع التي لا ترحم ولا تغفر، وتكون الأم العازبة كذلك محط أنظار المجتمع يرمقها الناس بسخط وحنق، كما تكون ينبوع التهم ومثار الشكوك والريب، ولا يلتمس الناس لها الأعذار، ولا تغفر لها الأسرة الزلات والهنات، كذلك تبقى وحيدة تبحر في بحر الهموم، وهذه إشكالية مجتمعية خطيرة".


المطالبة بقوانين منصفة
ويرى الهومي أن حل هذه الإشكالية يتمثل بضرورة الاعتراف المجتمعي بهذه الشريحة المغلوب على أمرها، ووضع القوانين المنصفة لها، والتي تضمن لها حق الحياة الكريمة دون ظلم واتهام بإثم لا علاقة لها به، لاسيما ذلك الذي يمارس من المقربين الذين يشعرون بالعار بدلاً من الشعور بضرورة الاحتواء وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية التي من شأنها إعادة تأهيل هؤلاء الفتيات لممارسة حياتهن على نحو سليم، كما يجب تشديد العقوبات على من يقوموا بانتهاك الأعراض والتسبب في الأمر ثم الهرب من دون تحمل مسؤولية الجنين، وتبقى الوقاية دوماً أسلم من العلاج، لذلك يجب توعية الفتيات لاسيما المراهقات بضرورة أخذ الحيطة والحذر لعدم الوقوع كضحية لمن يغررون بالفتيات الصغيرات للتحرش بهن واغتصابهن، ثم تضييع مستقبلهن، فالأم العازبة في النهاية هي شابة كسائر الشابات كانت تحلم بـتأسيس أسرة عمادها الصلاح، وعمودها التوازن، وأساسها التربية والأخلاق، لكن الأقدار غيرت مسار حياتها ربما لقلة خبرتها ووعيها وتدني مستوى تعليمها.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mercredi 5 novembre 2014

للمرأة المحجبة.. 7 نصائح لتجنب نمو الشعر الزائد بالوجه


تواجه أغلب النساء المحجبات مشكلة نمو الشعر الزائد بمنطقة الجبين التي تغطيها أكثر الوقت بالحجاب، وهذا الامر يشكل إزعاجا كبيرا لدى الكثيرات.
وتلجأ البعض إلى استخدام التقنيات الحديثة لإزالة الشعر الزائد إما عبر الليزر أو أجهزة الحلاقة الكهربائية، وقد تعتمدن أخريات على الطرق القديمة كالشمع والخيط وغيره.
ويتزايد الشعر الزائد لدى المرأة المحجبة بسبب التغطية الدائمة بالحجاب، فيصبح الوبر الصغير والشعر غير المرئي أسود وبارز، ولحل هذه المشكلة اتبعي هذه النصائح:
-          عدم ارتداء الحجاب أمام الصديقات أو في المنزل، حتى تمنحي فرصة لبشرتك لتتنفس بحرية.
-          اعتماد الحجاب المصنوع من القطن.


-          القيام بمراقبة المنطقة المغطاة وخصوصا عند الخدين والرقبة.
-          ترطيب هذه المنطقة قبل وبعد إزالة الحجاب.
-          وضع حجاب واحد ورقيق حول الرقبة والابتعاد عن الموضة الجديدة التي قد تتطلب عددا كبيرا من الأحجبة لأنها ستضر بهذه المنطقة.
-          تعريض هذه المنطقة للهواء والشمس بين حين لآخر.
-          زيارة طبيب البشرة للإطمئنان والكشف المبكر عن أي نمو للشعر الزائد وغير المرغوب فيه.




هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mercredi 22 octobre 2014

تعرف على "العمانية" صاحبة أجمل عيون في العالم





 عينيها اسرت أكثر من 25 ألف متابع لها على إنستغرام فهي لا تكشف عن وجهها مكتفية بإبرازهما، وما اقوى من لغة العيون؟
منار الريسي عمانية وخبيرة تجميل حصلت على شهادة تعليم المكيج من AOFM في لندن

 لا يمكن الشبع من النظر إلى عينين هذه الحسناء العمانية التي تمكنت من حصد معجبين لها من جميع أنحاء العالم.
تمتلك منار عيون سوداء كالليل لكنها ترتدي العدسات اللاصقة لخدمة المكياج الذي تطبقه.

نراها تارة باللون الأخضر الذي يذكرنا بعيون أنجلينا جولي وميغان فوكس وتارة بالازرق لتقترب من العارضة الروسية إيرينا شايك وفي بعض الصور نشعر وكأن النجمة اللبنانية هيفا وهبي تنظر إلينا.

الريسي لديها غموض في عينيها غريب حيث يأتي شكل عينينها كعيون الثعلب الجريئة وذلك دلالة على ذكاء ممزوج بدهاء وصاحبها شُعلة نشاط وهذا الصّنف من الناس يكون لا يعرف المجاملات.

تقدم منار النصائح على صفحتها على إنستغرام وتعلم السيدات تطبيق جميع أنواع المكياج البرونزي، السمكوي، الأبيض، اللامع،وكيفية وضع eyeliner، وظلال العيون بمختلف ألوانه وأنواعه حتى أنها تدخل في مكياج العيون ألوان النيون الجريئة.

مكياج منار ستعشقه المرأة الشرقية المحبة لإبراز الجمال بشكل صارخ فهي تركو على العينين من خلال تكثيف الرموش ووضع eyeliner القطة وظلال عيون بكل التدرجات الدافئة والصارخة والمعدنية.

ويلفتنا إستخدام الريسي إكسسوارات عربية شرقية لتوجيه الأنظار إلى عينيها فهي تلف على رأسها الحطة والأوشحة وتضع بعض الإكسسوارات على جبينها كالبدو.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mardi 21 octobre 2014

الجزائر كانت مستهدفة بعد سورية.. والمخططات كانت جاهزة للتنفيذ..


نعم.. الجزائر كانت مستهدفة بعد سورية.. والمخططات كانت جاهزة للتنفيذ.. وهناك اربعة اسباب حالت دون تحويل البلاد الى “ليبيا” اخرى.. ولكن الخطر ما زال قائما



لم يجانب السيد عبد الملك سلال رئيس الوزراء الجزائري الحقيقة عندما قال مساء الاثنين “ان بلاده كانت مستهدفة لزعزعة امنها واستقرارها مباشرة بعد سورية”، فما تفضل به صحيح، والخطط كانت موضوعة، والادوار مقسمة بين  اللاعبين، و”نقطة الصفر” للتحرك والتنفيذ محددة باليوم والساعة.

ما افسد كل هذه المخططات في رأينا عدة امور نوجزها في النقاط التالية:

*اولا: ان واضعي هذه الخطط اظهروا جهلا واضحا بالشعب الجزائري وظروفه النفسية، وتركيبته الفكرية والسياسية وتجربته المريرة مع العنف وعدم الاستقرار والحرب الاهلية التي انفجرت في التسعينات واسفرت عن مقتل مئتي الف انسان على الاقل، فأي كانت اسباب العنف، ومعظمها يعود الى عدة اسباب ابرزها اقدام السلطات الحاكمة على اجهاض الخيار الشعبي الديمقراطي بالقوة الذي تجسد في صناديق اقتراع انتخابات عام 1991، الى جانب استفحال الفساد ومصادرة الحريات وغياب العدالة.

فالشعب الجزائري تعب من العنف والارهاب وبات يتطلع الى التقاط الانفاس.

*ثانيا: صمود النظام السوري لاكثر من ثلاث سنوات واجه خلالها معارضة مسلحة قوية مدعومة من دول خليجية واقليمية ودولية، وبمباركة من قوى عظمى مثل الولايات المتحدة وفرنسا، وقد جرى ضخ مليارات الدولارات لاسقاط النظام ومئات الاطنان من الاسلحة الحديثة من اجل انجاز هذه المهمة.

*ثالثا: اقدام النظام الجزائري على اجراء بعض الاصلاحات السياسية والاقتصادية، وساعده على ذلك ارتفاع العوائد النفطية والغازية، الامر الذي ساهم في تخفيف جانب من معاناة الجزائريين، وتسديد الدين العام الذي كان في حدود 35 مليار دولار، وحل جزئي لازمة البطالة.

*رابعا: النتائج الكارثية التي جاءت بعد “انتصار” ثورات الربيع العربي، وخاصة في ليبيا، واليمن، وسورية، وقبل هذا وذاك، التدخل الامريكي العسكري في العراق تحت عنوان الديمقراطية وحقوق الانسان، فإنهيار الدولة ومؤسساتها في ليبيا المحاذية للجزائر، وتحولها الى دولة فاشلة تعيش حربا اهلية بين ميليشيات تتصارع على الحكم، وانتشار السلاح، وتعمق التقسيم الجغرافي والاجتماعي والديمغرافي، كلها عوامل جعلت الشعب الجزائري يتردد كثيرا في الانخراط في اي ثورة ضد النظام رغم مآخذه الكثيرة عليه وفساده وعجزه.

وعندما نقول ان الاستعدادات كانت تسير على قدم وساق لتكرار السيناريوهات الليبية والسورية في الجزائر، فاننا نعرف جيدا طبيعتها، حيث كانت هناك خطط لانشاء محطات تلفزة خاصة للتحريض على هذه المهمة، اي مهمة اشعال ثورة في الجزائر على غرار ثورات الربيع العربي، لان اللافت ان معظم هذه الثورات استهدفت انظمة جمهورية تتعايش فيها كل الطوائف والاعراف، وتفصل بين الدين والدولة، واتخذت مواقف قوية ضد الغرب وهيمنته على المنطقة، وعملت داخل منظمة الدول المصدرة للنفط من اجل اسعار عادلة، لهذه المادة الخام، وانخرطت في الحروب العربية ضد اسرائيل لوقف عدوانها على الامة العربية.

ارساء هذه الحقائق لا يعني الانحياز الى النظام الجزائري، او التغطية على سياساته البوليسية القمعية، وانما من منطلق الحرص على الجزائر وشعبها وتاريخها المشرف في دعم القضايا العربية والاسلامية العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.

المؤسسة الجزائرية الحاكمة، ومن خلف ستار مطالبه بمكافأة الشعب الجزائري على رفضه السقوط في شرك المخططات التي كانت تستهدف استقرار بلاده وامنها ووحدتها الترابية، باطلاق عملية ديمقراطية جادة، وادخال الاصلاحات السياسية ورفع سقف الحريات التعبيرية، والانحياز الى الفقراء والمسحوقين، وهم غالبية الشعب، واستثمار عوائد النفط والغاز في مشاريع عملاقة توفر فرص العمل للشباب الجزائري، فمن العيب ان يرتكب هذا الشعب العظيم البحر الى اوروبا، والمغامرة بحياته من اجل البحث عن فرصة عمل توفر له العيش الكريم، في حين تعتبر بلاده من اغنى الدول نفطيا وزراعيا وسياحيا.

الخطر على الجزائر ما زال قائما، والمؤامرات تأجلت ولن تتوقف في انتظار الفرصة الملائمة، ومن المؤسف ان بعض اهل الحكم في الجزائر او كلهم، لا يدركون هذه الحقيقة، وان ادركوا فلا يفعلوا شيئا لتحصين بلادهم من اخطارها، واول خطوة في هذا الاطار اختيار رئيس قوي ولائق صحيا للبلاد.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

لماذا شتمت أروى الجزائريين؟


شتمت الفنانة اليمنية أروى الجزائريين عبر حسابها على موقع "تويتر"، واعتبرت أنّ البعض منهم قد شوّهوا اسم بلادهم، مستخدمةً عبارة "أخلاقهم زفت"، كما وصفتهم بقلّة التربية، على حد تعبيرها.
وجاءت تصاريح أروى النارية ضدّ الجزائريين بعد الانتقادات الحادّة واللاذعة التّي تلقتها على حسابها في موقع "تويتر" من قبل البعض منهم، عندما أبدت رأيها بالمشترك الجزائري في "أراب أيدول" أجراد يوغرطة حيث انتقدت أداءه لأغنية "مجنون" للفنان رامي عياش خلال حلقة الأسبوع الماضي من البرنامج، ودعته للإعتذار بالقول: مفروض أجراد يقدم اعتذار عن أداء أغنية مجنون لرامي عياش...للأسف"، وأضافت: "اذا مشجعين اجراد من الحين يسبوا من الحقيقه ..ترى ما غنى حلو واذا مش عاجبكم اشربوا من البحر ولكل المناففين الاصوات".


وبعد هاتين التغريدتين اشتعل حساب أروى وانهالت عليها الشتائم والألفاظ النّابية من قبل الجزائريين، فاعتبر أحدهم أنها عبّرت عن نفسها بكلامها فغرّد: "اكيد و هي عملت هيك عبرت عن حالها وقت سبت الجزائريين و قالت انو اخلاقكم هي شو خصها بالجزائريين بلشت تحكي عن اجراد"، وغرّد أخر: "صدقيني عبرتي عن حالك ونزل مستواكي بعيون الكثير يا فنانة هههه تعلمي اخلاقيات الفن وكيف تحكي مع العالم وخذي الكلام بجد عيب".


ومن وقت عرض حلقة برنامج "أراب أيدول" والتّغريدات النارية المتبادلة بين أروى ومنتقديها لم تتوقف، إلى جانب التّغريدات المؤيدة لرأيها والداعمة لها فكتب أحدهم: "أروى لا تزعلين من كلام هالاشكال بالعكس المفروض تفرحين لأنهم بياخذوا سيئاتك وبتاخذي حسناتهم هذا اذا كان عندهم حسنات اساسا..."، وغرّد أخر: أروى أنتي ملكة غصبا عن الكل لأنك فنانة راقية ومحترمة واخلاقك عالية اتمنى لك التوفيق واللي بيسبوك ذولا ناس تربية شوارع عيب عليهم، بينما عبّر أخر عن افتخاره بها: "أروى كبيرة و إحنا فانزها من المغرب و من كل البلدان العربية قخورين فيها و دايما معها للاخر".



واعتبر أحدهم أنّ أروى عبّرت عن رأيها بشخص وليس بشعب: "اروى حبيبتي انتي قولتي رأيك في شخص ماقولتي رأيك في شعب بس ايش نقول ع العقول اللي في الركب ههههههه تحياتي لك بنت بلادي الغاليه".
أروى أوضحت أنّها صريحة وتقول الحقيقة، مؤكدةً أنها عبّرت عن رأيها بصوت المشترك وليس بشعب الجزائر بقولها: "هذا التخلف بعينه لما ما احب صوت اجراد..ايش دخل الجزائر.."، وأوضحت أنها ستكون سعيدة عندما يخرج من البرنامج: "انتم اسياد ؟و اجراد صوت سيء و بكره راح كون من اول المحتفلين بس يطلع..مش بسببه هوه حرام بس يغني غلط و لكن لانكم الي تردون بلا تربيه"، ودعت كل من يشجعه إلى التّصويت له بدل من توجيه لها الشتائم.
ومن جهة أخرى أكّدت الفنانة أنها لا يمكن أنّ تهين الجزائر وغرّدت:"اعوذ بالله انا لايمكن اهين الجزائر ولا شعبها انا ارد الاهانه لغير محترمين الي تطاولوا علي لمجرد رايي الكثير شافوه صح وبستمر". فهل ممكن أنّ يكون حساب أروى قد تمّت قرصنته بعد هذه التّغريدات المتناقضة والشتائم اللاذعة التي وجهتها إلى الجزائريين.


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mardi 14 octobre 2014

الممثلة الشابة الخامسة مباركية



الممثلة الشابة الخامسة مباركية من مواليد 2جانفي 1989 برج بوعريريج ممثلة مسرحية و تلفزيونية بدايتها كانت مع المسرح المدرسي في الإبتدائي و لما انتقلت إلي الإكمالي لم يكون هناك فرقة مسرحية بل كانت فرقة موسقية فقط انضممت إليها لكن لم تستهويني الموسيقى مثل المسرح فتركت الفن و مارسة الرياضية المصارعة الحرة و تحصلت على عدة جوائز مثل بطلة الجزائر ولكن لم أنسى المسرح فذهبت إلي مسرح التاج و هو غني عن التعريف في الوسط الفني و أصبحت ممثلة مع الكبار لهذا كان يجب أن أكون ولو ربع كبيرة


لم تكن تصعد إلي الخشبة لأنهم أرادوا أن أكون مزوادة بالثقافة المسرحية و أن أكون درسة المسرح كنت اتخيل نفسي كأنني في معهد للتمثل لهذا أنا دائما أقول إنني متخرجة من معهد مسرح التاج و أول مسرحيتي مع التاج مسرحية حراقة إخراج حليم زدام

و تحصلت على أحسن ممثلة في مهرجان براقي

و هنا بدأ مشورها الفني و أيضا كانت لها مسرحية ألجيريانو 1و 2و إخراج إدريس بن شرنين و ايضا مسرحية الهربة وين إخراج حليم زدام
و مسرحية عايلة هايلة إخراج إدريس بن شرنين مسرحية هاملت إخراج ربيع قشي وتحصلت أحسن أداء نسائي واعدة في المهرجان المحترف مسرحية الخاليدات إخراج محمد طيب دهيمي ملحمة الجزائر رحلة حب إخراج لزهربلباز مسعود مسرحية دوريان جراي إخراج 
محمد فريمهدي مسرحية لخظة من الرحيل إخراج صفيان عطية مسرحية كونسة إخراج عدلان محمد بخوش


اعمالها اتيلفزيونية 
أما أعمالي التلفزيونية كانت أول تجربة لها في مسلسل عيسات إيدير مسلسل سحر المرجان من الدوار البطولة مسلسل يالماشي فاليل أيضا من الأ دوارالبطولة مسلسل زوجان بعد الفاصل مع مخرج سوري دور البطولة
مسلسل أسرار الماضي جزء الأول فيلم عذاب أب فيلم عيد السريع
و مح أحلام مؤجلة مسلسل ذئاب الحب
السينما في الجزائر هيا في تطور والدليل هو تحصل عدة افلام جزائرية في مهرجانات دولية
يمكن تكون بعض الرداءة ولكن هذا يعد إلي قلة الإمكانيات. أنا شخصيا نشوف ان الإنتاج بل العكس راه يزداد أصلا رانا كل يوم نسمعوا كاين تصوير مسلسل أو فيلم  أهم أعمالها هي مسرحية الحراقة لانها أول مسرحية في مسرح التاج مسرحية هاملت مسرحية لحظة من رحيل فيلم عيد السريع لأن مخرج الفيلم براهيم حماديو كل فريق العمل MA BOXرائع و كانت أحلي أيام تصوير .


صعب علي أي ممثل أن يتقمص الدور و إلا فهو ليس ممثلة بنسبة لي و مهما يكون الدور مثلاً أنا في مسلسل أسرار الماضي كان الدور نتاعي صعيب و لكن تقمص و الحمد لله كل من شاهد المسلسل قالوا لي هذا لا أجد صعوبة في تقمص الأدوار
المسرح أيضا في تطور ولكن المسرح يوجد مشكل هو غياب الكتابة المسرحية , نصوص جزائرية المخرجين موجودون الممثلين أيضا كل أساسيات المسرح موجودة إلا النص المسرحي الجزائري يوجد بعض النصوص و لكن أين هيا لا أعرف....???? لهذا نلتجأ إلي النصوص العالمية
لديها مشكل و يمكن مازال و هو عدم اتقاني إلي لغة الجزائر العاصمية(الدزيرية)لأنني أنا من برج و أيضا يوجد لي يقول لك يجب أن تكون عندك إقامة في العاصمة أنا أصلا مفهمتاش ????لم اجد جواب هذا هو مشكل التاعي اما مشاكل الفنان بصفة عامة فكل واحد عندو مشكل
جديديها في تحضير عمل مسرحي رائع و مع مخرج شاب موهوب أيضا إذا تحقق المشروع كاين مسلسل جديد و حاجة جديدة في 
التلفزيون الجزائري إن شاء الله يتحقق

......................حاورها يوسف زواقري ..................

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

lundi 13 octobre 2014

تنديدا بالتحرش بالطالبات



تدخل المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين هذا الأسبوع في أول احتجاج لها منذ بداية الدخول الجامعي لتدشن أول هزة في القطاع، في الوقت الذي أعربت فيه تنظيمات أخرى عزمها بالتوجه نحو الاحتجاج خلال المرحلة المقبلة بسبب المشاكل المتراكمة، على رأسها التأخير في إعلان نتائج الاستدراك التي ساهمت في انطلاق الموسم في وقته، ومشاكل بيداغوجية واجتماعية متعددة جعلت الطلبة في حالة من “الغليان”.


 بعد شهر من الدخول الجامعي، بدأت مشاكل الطلبة تطفو على السطح، حسب ما ذكره الأمين العام للمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين فارس بن جغلولي لـ”الخبر”، وهو ما سيدفعهم إلى اختيار الاحتجاج كحل للفت انتباه الجهات الوصية، أين سيتم تنظيم وقفات وحركات تنديدية داخل الجامعات عبر الوطن تعبيرا عن تذمّرهم من استمرار “مسلسل” النقائص التي تؤثر سنويا على تحصيل الطلبة حتى أصبحت نسب الرسوب حسبه تتزايد سنويا لتصل اليوم إلى 40 بالمائة.



نقائص قال عنها بن جغلولي أنها متعددة، منها اكتظاظ الأفواج التي يفترض أن عدد الطلبة فيها لا يتجاوز 25 طالبا لتعميم الفائدة، إلا أن عددا مهمّا من المؤسسات الجامعية يتراوح عدد الطلبة في كل فوج فيها بين 35 و40 طالبا، مع العلم، حسبه، أن هناك تخصصات تتطلب التركيز والسبيل إلى ذلك هو محدودية العدد، يضاف لها التداخل المسجل في المهام بوجود أساتذة في الإدارات وفي حال تسجيل أي مشكل ينحاز المعنيون للأساتذة على حساب الطلبة، مما يؤدي إلى تأجج الوضع.
وفي سياق حديثه عن الأساتذة، أشار المتحدث إلى تفاقم ظاهرة التحرش بالطالبات وقال أنهم كتنظيم “يملكون فيديوهات تورط أساتذة عبر الجامعات الوطنية وسبق وأشرفوا على جلسات صلح بين هؤلاء والطالبات بعد اعتذار الأساتذة، إلا أن الظاهرة في تزايد وعلى الوزارة إيجاد حلول لها”.   



 كما سيساهم التلاعب بمنحة التخرج في انتفاضة آلاف الطلبة، كون الوزارة أقرّت أن كل التخصصات التي تحتاج إلى حصص تطبيقية في مؤسسات اقتصادية يتقاضى الطالب فيها في السنة الأخيرة منحة، إلا أن المؤسسات الجامعية لا تطبق هذا القرار كون كل مؤسسة جامعية لها قانونها الداخلي الخاص بها، يضاف لها مشاكل الماستر السنوية بمحدودية عدد الطلبة المحولين إليه من النظام الكلاسيكي وهو ما يكرس سياسة “اللاعدل”، يضاف لكل هذا المشاكل المسجلة عبر الإقامات، حيث لا يزال، يضيف بن جغلولي، الاكتظاظ في عدد منها يصنع الحدث، في حين لا تزال إقامات أخرى تخضع للترميم منذ أكثر من أربع سنوات.




هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

lundi 22 septembre 2014

الاشتباه في تعمد التسمم الغذائي لـ78 طالبة بوهران



 أكد مصدر مسؤول لـ”الخبر” فتح تحقيق في حادثة تسمم 78 طالبة بالإقامة الجامعية “بلقايد 3” بوهران، ليلة الجمعة إلى السبت، بعد أن حامت شكوك حول الحادثة، إثر شهادات للعمال وأعوان الأمن تفيد بأن التسمم كان “فعلا مدبرا” من أطراف خارجية بغرض النيل من المديرة المعينة حديثا، عن طريق وضع مادة “مايونيز” فاسدة في الوجبة الغذائية.  أفاد ذات المصدر بأن مصالح الدرك التي فتحت تحقيقا، بناء على تعليمة من وكيل الجمهورية، تنتظر نتائج التحاليل المخبرية للوجبة الغذائية من أجل استدعاء كل الأطراف الضالعة في العملية. وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الطبية لم تحتفظ بالطالبات ضحايا التسمم الغذائي تحت الرعاية الطبية بعد التأكد من أن حالتهن ليست في خطر. في نفس الإطار، شككت مصادر نقابية في تصريح لـ”الخبر” في واقعة التسمم الغذائي، وربطت الحادثة بالتغييرات الأخيرة التي شهدتها الإقامات الجامعية بلقايد ووجود نية لتصفية حسابات من طرف المسؤولين الذين طالهم التغيير، في محاولة يائسة لاستعادة مناصبهم بشتى الطرق، بتواطؤ من أطراف داخل الإقامة الجامعية. وقد كانت طالبات المدرسة الوطنية التطبيقية متعددة التقنيات بجامعة العلوم والتكنولوجيا ضحايا هذه العملية الانتقامية. - 


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mercredi 17 septembre 2014

بلجيكا.. " قتل رحيم" لرجل لا يتحكم بقدرته الجنسية



سمحت السلطات المختصة في بلجيكا لسجين مدى الحياة بإنهاء حياته، بسبب عدم قدرته على التحكم برغبته الجنسية الجامحة، علما أنه أدين في قضية اغتصاب ويبلغ من العمر 50 عاما.
سمحت السلطات المختصة في بلجيكا لسجين مدى الحياة بإنهاء حياته، بسبب عدم قدرته على التحكم برغبته الجنسية الجامحة، علما أنه أدين في قضية اغتصاب ويبلغ من العمر 50 عاما.
فقد طلب السجين فرانك فان دين بليكين، الذي يقبع خلف القضبان منذ ثمانينات القرن الماضي، السماح له بإنهاء حياته انطلاقا من أنه لن يعود إلى الحرية أبدا، وذلك بعد معركة قانونية دامت 3 سنوات.
وبذلك تضع بلجيكا اسمها كأول دولة تسمح بتطبيق "القتل الرحيم" على سجين غير مصاب بمرض عضوي لا علاج له.
من جانبهم أفاد محامو فان دن بليكين في مؤتمر صحفي بأن موكلهم يستعد حاليا إلى الانتقال لمستشفى حيث ستتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق رغبته، فيما أضاف المحامي خوس فادر فيلبن أنه لا يستطيع تحديد موعد ومكان التنفيذ.
اتجه السجين بطلب مساعدته على وضع حد لمعاناته وآلامه النفسية التي لا تحتمل بحسب وصفه وذلك في عام 2011، لكن اللجنة الفيدرالية للقتل الرحيم في المملكة امتنعت عن الاستجابة لطلب فان دن بليكين، قبل "دراسة كل الخيارات الممكنة لعلاجه.
هذا وكانت محمكة حقوق الإنسان الأوربية انتقدت بلجيكا عدة مرات "لإخفاقها في توفير العلاج الملائم للسجناء المرضى عقليا".
الجدير بالذكر أن بلجيكا هي ثاني دولة في العالم قننت "القتل الرحيم" بعد هولندا، كما أنها أول بلدي يسمح بقتل الأطفال المصابين بأمراض لا يرجى منها الشفاء، في إطار هذا التشريع.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

dimanche 7 septembre 2014

المغربية نجاة بلقاسم كيف أصبحت وزيرة فرنسية



نجاة فالو بلقاسم نموذج نجاح للنساء العربيات المهاجرات في فرنسا، فقد تم تعيينها في الحكومة الفرنسية الجديدة التي تشكلت أواخر شهر أغسطس2014 وزيرة للتربية والتعليم العالي والبحث، بعد أن تولت في الحكومة السابقة وزارة الشباب والرياضة مع القيام بمهام الناطقة الرسمية باسم الحكومة. وقد أثار تعيينها وزيرة للتعليم ضجة في مختلف الأوساط الفرنسية؛ إذ إنه لأول مرة يتم تعيين امرأة وزيرة للتعليم في فرنسا، والمؤكد أن الكثيرين من الساسة، وحتى من عامّة الفرنسيين استكثروا على نجاة هذا المنصب الحكومي الهام لأسباب عديدة ومختلفة، وانتقدوا اختيارها؛ لتشرف وتدير إحدى أهم الوزارات.



مغربية الأصل

إن نجاة بلقاسم التي تظهر دائماً وهي مبتسمة لم تتجاوز السادسة والثلاثين من العمر، وهي من أصل عربي، وتحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، فقد ولدت في بلدة «بني شكير» بإقليم «الناظور» بشمال المغرب، وغادرت عام 1982 إلى فرنسا وهي طفلة في الخامسة مع أمها للالتحاق بأبيها الذي كان يشتغل عامل بناء في مدينة ليون وسط فرنسا، ونجاة وهي أمازيغية لها ستة أشقاء ذكوراً وإناثاً، وهي في الأصل من عائلة فقيرة، وكانت وهي في الخامسة من العمر ترعى الماعز مع جدها.



دراستها وزواجها

كانت طالبة مجتهدة، وكان الطموح يغذيها؛ لترتقي بتعليمها اجتماعياً وفكرياً، ولم تكن ترضى لنفسها بأن تصبح عاملة في مصنع أو ربة بيت مثل والدتها؛ لذلك تمسكت بدراستها، وتابعت تعليمها العالي في اختصاص «الحقوق» والعلوم السياسية، وبعد أن حصلت على الجنسية الفرنسية عندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها بدأت تخطط لمستقبلها المهني، وبدأت تجربتها المهنية بالعمل في بلدية مدينة «ليون»، التي تعد إحدى أكبر وأهم المدن الفرنسية، ثم عام 2003 تم انتخابها عضوة بالمجلس البلدي للمدينة، بعد أن انضمت إلى الحزب الاشتراكي الفرنسي، وأصبحت تنشط في صفوفه.



وهي تقول إنها «مسلمة بالوراثة»، وقد تزوجت من فرنسي، هو بوريس فالو (38 عاماً)، ينتمي هو الآخر إلى الحزب الاشتراكي، ويعمل حالياً مدير مكتب أحد الوزراء، وأنجبت منه توأمين، هما لوي ونور، وقد تعارفا منذ عشرة أعوام في مكتبة الكلية التي كانا يدرسان بها معاً، وتزوجا عام 2005



الوجه الجديد لفرنسا

تعرفت نجاة بلقاسم إلى سيغولين روايال (زوجة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند السابقة) واقتربت منها، وعملت معها، وعندما خاضت روايال حملتها للانتخابات الرئاسية اختارتها ناطقة باسمها، وقد أظهرت نجاة حيوية في عملها وقدرة على جمع الأنصار وإقناعهم، وبرزت كوجه جديد في المشهد السياسي الفرنسي. وبعد أن خسرت سيغولين روايال الانتخابات أمام نيكولا ساركوزي واصلت نجاة النشاط السياسي في صفوف الحزب الاشتراكي، وعند ترشح فرانسوا هولاند للرئاسة منذ عامين ونصف العام انضمت إلى فريق حملته الانتخابية، وكانت ناطقة باسمه، وبعد فوزه عينها وزيرة، وكانت أصغر عضو في الحكومة الفرنسية سناً؛ حتى إن جريدة «الغارديان» البريطانية أطلقت عليها لقب «الوجه الجديد لفرنسا»، فهي تمثل فعلاً جيلاً جديداً من الشباب.



المرأة الأكثر جاذبية

ولأنها امرأة أنيقة وجميلة، فقد تم اختيارها من مجلة شهيرة «المرأة الأكثر جاذبية في فرنسا»، كما أن عمليات سبر الآراء أكدت أكثر من مرة شعبيتها، وتبين أنها من أكثر النساء العاملات في المجال السياسي في فرنسا شعبية، وقد تصدرت القائمة أكثر من مرّة، وإذا كان أحد المعلقين ذهب إلى القول بأن جمالها هو سر شعبيتها فإن هناك آخرين كثراً يقولون إن الفرنسيين يحبونها لذكائها وتلقائيتها وصدقها، فهي مدافعة شرسة عن حقوق المرأة وعن الفقراء والمهمشين والمحرومين ومساندة لهم.



حملة عنصرية

واليوم، وهي تتربع على عرش إحدى أهم الوزارات الفرنسية، لم تسلم من حملة ضدها قادها البعض ممن ينتمون إلى أحزاب اليمين واليمين المتطرف، والذين يعارضون تولي شخصيات سياسية من أصول عربية أو غيرها مناصب هامة في الحكومة، كما أن الكثيرين –حتى من عائلتها السياسية- استكثروا عليها هذا المنصب، والبعض منهم شكك في كفاءتها في إدارة وتسيير وزارة التربية والتعليم العالي والبحث.
وكانت رشيدة داتي التي عينها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وزيرة للعدل تعرضت هي أيضاً منذ سنوات لحملة شرسة مماثلة، وربما أكثر حدّة من بعض الأصوات طالت؛ حتى حياتها الشخصية، وذهب البعض إلى حد اتهامها بأنها امرأة انتهازية، وأنها كانت عشيقة ساركوزي.




هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

بنات الجامعة الجزائرة