mercredi 22 octobre 2014

تعرف على "العمانية" صاحبة أجمل عيون في العالم





 عينيها اسرت أكثر من 25 ألف متابع لها على إنستغرام فهي لا تكشف عن وجهها مكتفية بإبرازهما، وما اقوى من لغة العيون؟
منار الريسي عمانية وخبيرة تجميل حصلت على شهادة تعليم المكيج من AOFM في لندن

 لا يمكن الشبع من النظر إلى عينين هذه الحسناء العمانية التي تمكنت من حصد معجبين لها من جميع أنحاء العالم.
تمتلك منار عيون سوداء كالليل لكنها ترتدي العدسات اللاصقة لخدمة المكياج الذي تطبقه.

نراها تارة باللون الأخضر الذي يذكرنا بعيون أنجلينا جولي وميغان فوكس وتارة بالازرق لتقترب من العارضة الروسية إيرينا شايك وفي بعض الصور نشعر وكأن النجمة اللبنانية هيفا وهبي تنظر إلينا.

الريسي لديها غموض في عينيها غريب حيث يأتي شكل عينينها كعيون الثعلب الجريئة وذلك دلالة على ذكاء ممزوج بدهاء وصاحبها شُعلة نشاط وهذا الصّنف من الناس يكون لا يعرف المجاملات.

تقدم منار النصائح على صفحتها على إنستغرام وتعلم السيدات تطبيق جميع أنواع المكياج البرونزي، السمكوي، الأبيض، اللامع،وكيفية وضع eyeliner، وظلال العيون بمختلف ألوانه وأنواعه حتى أنها تدخل في مكياج العيون ألوان النيون الجريئة.

مكياج منار ستعشقه المرأة الشرقية المحبة لإبراز الجمال بشكل صارخ فهي تركو على العينين من خلال تكثيف الرموش ووضع eyeliner القطة وظلال عيون بكل التدرجات الدافئة والصارخة والمعدنية.

ويلفتنا إستخدام الريسي إكسسوارات عربية شرقية لتوجيه الأنظار إلى عينيها فهي تلف على رأسها الحطة والأوشحة وتضع بعض الإكسسوارات على جبينها كالبدو.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mardi 21 octobre 2014

الجزائر كانت مستهدفة بعد سورية.. والمخططات كانت جاهزة للتنفيذ..


نعم.. الجزائر كانت مستهدفة بعد سورية.. والمخططات كانت جاهزة للتنفيذ.. وهناك اربعة اسباب حالت دون تحويل البلاد الى “ليبيا” اخرى.. ولكن الخطر ما زال قائما



لم يجانب السيد عبد الملك سلال رئيس الوزراء الجزائري الحقيقة عندما قال مساء الاثنين “ان بلاده كانت مستهدفة لزعزعة امنها واستقرارها مباشرة بعد سورية”، فما تفضل به صحيح، والخطط كانت موضوعة، والادوار مقسمة بين  اللاعبين، و”نقطة الصفر” للتحرك والتنفيذ محددة باليوم والساعة.

ما افسد كل هذه المخططات في رأينا عدة امور نوجزها في النقاط التالية:

*اولا: ان واضعي هذه الخطط اظهروا جهلا واضحا بالشعب الجزائري وظروفه النفسية، وتركيبته الفكرية والسياسية وتجربته المريرة مع العنف وعدم الاستقرار والحرب الاهلية التي انفجرت في التسعينات واسفرت عن مقتل مئتي الف انسان على الاقل، فأي كانت اسباب العنف، ومعظمها يعود الى عدة اسباب ابرزها اقدام السلطات الحاكمة على اجهاض الخيار الشعبي الديمقراطي بالقوة الذي تجسد في صناديق اقتراع انتخابات عام 1991، الى جانب استفحال الفساد ومصادرة الحريات وغياب العدالة.

فالشعب الجزائري تعب من العنف والارهاب وبات يتطلع الى التقاط الانفاس.

*ثانيا: صمود النظام السوري لاكثر من ثلاث سنوات واجه خلالها معارضة مسلحة قوية مدعومة من دول خليجية واقليمية ودولية، وبمباركة من قوى عظمى مثل الولايات المتحدة وفرنسا، وقد جرى ضخ مليارات الدولارات لاسقاط النظام ومئات الاطنان من الاسلحة الحديثة من اجل انجاز هذه المهمة.

*ثالثا: اقدام النظام الجزائري على اجراء بعض الاصلاحات السياسية والاقتصادية، وساعده على ذلك ارتفاع العوائد النفطية والغازية، الامر الذي ساهم في تخفيف جانب من معاناة الجزائريين، وتسديد الدين العام الذي كان في حدود 35 مليار دولار، وحل جزئي لازمة البطالة.

*رابعا: النتائج الكارثية التي جاءت بعد “انتصار” ثورات الربيع العربي، وخاصة في ليبيا، واليمن، وسورية، وقبل هذا وذاك، التدخل الامريكي العسكري في العراق تحت عنوان الديمقراطية وحقوق الانسان، فإنهيار الدولة ومؤسساتها في ليبيا المحاذية للجزائر، وتحولها الى دولة فاشلة تعيش حربا اهلية بين ميليشيات تتصارع على الحكم، وانتشار السلاح، وتعمق التقسيم الجغرافي والاجتماعي والديمغرافي، كلها عوامل جعلت الشعب الجزائري يتردد كثيرا في الانخراط في اي ثورة ضد النظام رغم مآخذه الكثيرة عليه وفساده وعجزه.

وعندما نقول ان الاستعدادات كانت تسير على قدم وساق لتكرار السيناريوهات الليبية والسورية في الجزائر، فاننا نعرف جيدا طبيعتها، حيث كانت هناك خطط لانشاء محطات تلفزة خاصة للتحريض على هذه المهمة، اي مهمة اشعال ثورة في الجزائر على غرار ثورات الربيع العربي، لان اللافت ان معظم هذه الثورات استهدفت انظمة جمهورية تتعايش فيها كل الطوائف والاعراف، وتفصل بين الدين والدولة، واتخذت مواقف قوية ضد الغرب وهيمنته على المنطقة، وعملت داخل منظمة الدول المصدرة للنفط من اجل اسعار عادلة، لهذه المادة الخام، وانخرطت في الحروب العربية ضد اسرائيل لوقف عدوانها على الامة العربية.

ارساء هذه الحقائق لا يعني الانحياز الى النظام الجزائري، او التغطية على سياساته البوليسية القمعية، وانما من منطلق الحرص على الجزائر وشعبها وتاريخها المشرف في دعم القضايا العربية والاسلامية العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.

المؤسسة الجزائرية الحاكمة، ومن خلف ستار مطالبه بمكافأة الشعب الجزائري على رفضه السقوط في شرك المخططات التي كانت تستهدف استقرار بلاده وامنها ووحدتها الترابية، باطلاق عملية ديمقراطية جادة، وادخال الاصلاحات السياسية ورفع سقف الحريات التعبيرية، والانحياز الى الفقراء والمسحوقين، وهم غالبية الشعب، واستثمار عوائد النفط والغاز في مشاريع عملاقة توفر فرص العمل للشباب الجزائري، فمن العيب ان يرتكب هذا الشعب العظيم البحر الى اوروبا، والمغامرة بحياته من اجل البحث عن فرصة عمل توفر له العيش الكريم، في حين تعتبر بلاده من اغنى الدول نفطيا وزراعيا وسياحيا.

الخطر على الجزائر ما زال قائما، والمؤامرات تأجلت ولن تتوقف في انتظار الفرصة الملائمة، ومن المؤسف ان بعض اهل الحكم في الجزائر او كلهم، لا يدركون هذه الحقيقة، وان ادركوا فلا يفعلوا شيئا لتحصين بلادهم من اخطارها، واول خطوة في هذا الاطار اختيار رئيس قوي ولائق صحيا للبلاد.

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

لماذا شتمت أروى الجزائريين؟


شتمت الفنانة اليمنية أروى الجزائريين عبر حسابها على موقع "تويتر"، واعتبرت أنّ البعض منهم قد شوّهوا اسم بلادهم، مستخدمةً عبارة "أخلاقهم زفت"، كما وصفتهم بقلّة التربية، على حد تعبيرها.
وجاءت تصاريح أروى النارية ضدّ الجزائريين بعد الانتقادات الحادّة واللاذعة التّي تلقتها على حسابها في موقع "تويتر" من قبل البعض منهم، عندما أبدت رأيها بالمشترك الجزائري في "أراب أيدول" أجراد يوغرطة حيث انتقدت أداءه لأغنية "مجنون" للفنان رامي عياش خلال حلقة الأسبوع الماضي من البرنامج، ودعته للإعتذار بالقول: مفروض أجراد يقدم اعتذار عن أداء أغنية مجنون لرامي عياش...للأسف"، وأضافت: "اذا مشجعين اجراد من الحين يسبوا من الحقيقه ..ترى ما غنى حلو واذا مش عاجبكم اشربوا من البحر ولكل المناففين الاصوات".


وبعد هاتين التغريدتين اشتعل حساب أروى وانهالت عليها الشتائم والألفاظ النّابية من قبل الجزائريين، فاعتبر أحدهم أنها عبّرت عن نفسها بكلامها فغرّد: "اكيد و هي عملت هيك عبرت عن حالها وقت سبت الجزائريين و قالت انو اخلاقكم هي شو خصها بالجزائريين بلشت تحكي عن اجراد"، وغرّد أخر: "صدقيني عبرتي عن حالك ونزل مستواكي بعيون الكثير يا فنانة هههه تعلمي اخلاقيات الفن وكيف تحكي مع العالم وخذي الكلام بجد عيب".


ومن وقت عرض حلقة برنامج "أراب أيدول" والتّغريدات النارية المتبادلة بين أروى ومنتقديها لم تتوقف، إلى جانب التّغريدات المؤيدة لرأيها والداعمة لها فكتب أحدهم: "أروى لا تزعلين من كلام هالاشكال بالعكس المفروض تفرحين لأنهم بياخذوا سيئاتك وبتاخذي حسناتهم هذا اذا كان عندهم حسنات اساسا..."، وغرّد أخر: أروى أنتي ملكة غصبا عن الكل لأنك فنانة راقية ومحترمة واخلاقك عالية اتمنى لك التوفيق واللي بيسبوك ذولا ناس تربية شوارع عيب عليهم، بينما عبّر أخر عن افتخاره بها: "أروى كبيرة و إحنا فانزها من المغرب و من كل البلدان العربية قخورين فيها و دايما معها للاخر".



واعتبر أحدهم أنّ أروى عبّرت عن رأيها بشخص وليس بشعب: "اروى حبيبتي انتي قولتي رأيك في شخص ماقولتي رأيك في شعب بس ايش نقول ع العقول اللي في الركب ههههههه تحياتي لك بنت بلادي الغاليه".
أروى أوضحت أنّها صريحة وتقول الحقيقة، مؤكدةً أنها عبّرت عن رأيها بصوت المشترك وليس بشعب الجزائر بقولها: "هذا التخلف بعينه لما ما احب صوت اجراد..ايش دخل الجزائر.."، وأوضحت أنها ستكون سعيدة عندما يخرج من البرنامج: "انتم اسياد ؟و اجراد صوت سيء و بكره راح كون من اول المحتفلين بس يطلع..مش بسببه هوه حرام بس يغني غلط و لكن لانكم الي تردون بلا تربيه"، ودعت كل من يشجعه إلى التّصويت له بدل من توجيه لها الشتائم.
ومن جهة أخرى أكّدت الفنانة أنها لا يمكن أنّ تهين الجزائر وغرّدت:"اعوذ بالله انا لايمكن اهين الجزائر ولا شعبها انا ارد الاهانه لغير محترمين الي تطاولوا علي لمجرد رايي الكثير شافوه صح وبستمر". فهل ممكن أنّ يكون حساب أروى قد تمّت قرصنته بعد هذه التّغريدات المتناقضة والشتائم اللاذعة التي وجهتها إلى الجزائريين.


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mardi 14 octobre 2014

الممثلة الشابة الخامسة مباركية



الممثلة الشابة الخامسة مباركية من مواليد 2جانفي 1989 برج بوعريريج ممثلة مسرحية و تلفزيونية بدايتها كانت مع المسرح المدرسي في الإبتدائي و لما انتقلت إلي الإكمالي لم يكون هناك فرقة مسرحية بل كانت فرقة موسقية فقط انضممت إليها لكن لم تستهويني الموسيقى مثل المسرح فتركت الفن و مارسة الرياضية المصارعة الحرة و تحصلت على عدة جوائز مثل بطلة الجزائر ولكن لم أنسى المسرح فذهبت إلي مسرح التاج و هو غني عن التعريف في الوسط الفني و أصبحت ممثلة مع الكبار لهذا كان يجب أن أكون ولو ربع كبيرة


لم تكن تصعد إلي الخشبة لأنهم أرادوا أن أكون مزوادة بالثقافة المسرحية و أن أكون درسة المسرح كنت اتخيل نفسي كأنني في معهد للتمثل لهذا أنا دائما أقول إنني متخرجة من معهد مسرح التاج و أول مسرحيتي مع التاج مسرحية حراقة إخراج حليم زدام

و تحصلت على أحسن ممثلة في مهرجان براقي

و هنا بدأ مشورها الفني و أيضا كانت لها مسرحية ألجيريانو 1و 2و إخراج إدريس بن شرنين و ايضا مسرحية الهربة وين إخراج حليم زدام
و مسرحية عايلة هايلة إخراج إدريس بن شرنين مسرحية هاملت إخراج ربيع قشي وتحصلت أحسن أداء نسائي واعدة في المهرجان المحترف مسرحية الخاليدات إخراج محمد طيب دهيمي ملحمة الجزائر رحلة حب إخراج لزهربلباز مسعود مسرحية دوريان جراي إخراج 
محمد فريمهدي مسرحية لخظة من الرحيل إخراج صفيان عطية مسرحية كونسة إخراج عدلان محمد بخوش


اعمالها اتيلفزيونية 
أما أعمالي التلفزيونية كانت أول تجربة لها في مسلسل عيسات إيدير مسلسل سحر المرجان من الدوار البطولة مسلسل يالماشي فاليل أيضا من الأ دوارالبطولة مسلسل زوجان بعد الفاصل مع مخرج سوري دور البطولة
مسلسل أسرار الماضي جزء الأول فيلم عذاب أب فيلم عيد السريع
و مح أحلام مؤجلة مسلسل ذئاب الحب
السينما في الجزائر هيا في تطور والدليل هو تحصل عدة افلام جزائرية في مهرجانات دولية
يمكن تكون بعض الرداءة ولكن هذا يعد إلي قلة الإمكانيات. أنا شخصيا نشوف ان الإنتاج بل العكس راه يزداد أصلا رانا كل يوم نسمعوا كاين تصوير مسلسل أو فيلم  أهم أعمالها هي مسرحية الحراقة لانها أول مسرحية في مسرح التاج مسرحية هاملت مسرحية لحظة من رحيل فيلم عيد السريع لأن مخرج الفيلم براهيم حماديو كل فريق العمل MA BOXرائع و كانت أحلي أيام تصوير .


صعب علي أي ممثل أن يتقمص الدور و إلا فهو ليس ممثلة بنسبة لي و مهما يكون الدور مثلاً أنا في مسلسل أسرار الماضي كان الدور نتاعي صعيب و لكن تقمص و الحمد لله كل من شاهد المسلسل قالوا لي هذا لا أجد صعوبة في تقمص الأدوار
المسرح أيضا في تطور ولكن المسرح يوجد مشكل هو غياب الكتابة المسرحية , نصوص جزائرية المخرجين موجودون الممثلين أيضا كل أساسيات المسرح موجودة إلا النص المسرحي الجزائري يوجد بعض النصوص و لكن أين هيا لا أعرف....???? لهذا نلتجأ إلي النصوص العالمية
لديها مشكل و يمكن مازال و هو عدم اتقاني إلي لغة الجزائر العاصمية(الدزيرية)لأنني أنا من برج و أيضا يوجد لي يقول لك يجب أن تكون عندك إقامة في العاصمة أنا أصلا مفهمتاش ????لم اجد جواب هذا هو مشكل التاعي اما مشاكل الفنان بصفة عامة فكل واحد عندو مشكل
جديديها في تحضير عمل مسرحي رائع و مع مخرج شاب موهوب أيضا إذا تحقق المشروع كاين مسلسل جديد و حاجة جديدة في 
التلفزيون الجزائري إن شاء الله يتحقق

......................حاورها يوسف زواقري ..................

هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

lundi 13 octobre 2014

تنديدا بالتحرش بالطالبات



تدخل المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين هذا الأسبوع في أول احتجاج لها منذ بداية الدخول الجامعي لتدشن أول هزة في القطاع، في الوقت الذي أعربت فيه تنظيمات أخرى عزمها بالتوجه نحو الاحتجاج خلال المرحلة المقبلة بسبب المشاكل المتراكمة، على رأسها التأخير في إعلان نتائج الاستدراك التي ساهمت في انطلاق الموسم في وقته، ومشاكل بيداغوجية واجتماعية متعددة جعلت الطلبة في حالة من “الغليان”.


 بعد شهر من الدخول الجامعي، بدأت مشاكل الطلبة تطفو على السطح، حسب ما ذكره الأمين العام للمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين فارس بن جغلولي لـ”الخبر”، وهو ما سيدفعهم إلى اختيار الاحتجاج كحل للفت انتباه الجهات الوصية، أين سيتم تنظيم وقفات وحركات تنديدية داخل الجامعات عبر الوطن تعبيرا عن تذمّرهم من استمرار “مسلسل” النقائص التي تؤثر سنويا على تحصيل الطلبة حتى أصبحت نسب الرسوب حسبه تتزايد سنويا لتصل اليوم إلى 40 بالمائة.



نقائص قال عنها بن جغلولي أنها متعددة، منها اكتظاظ الأفواج التي يفترض أن عدد الطلبة فيها لا يتجاوز 25 طالبا لتعميم الفائدة، إلا أن عددا مهمّا من المؤسسات الجامعية يتراوح عدد الطلبة في كل فوج فيها بين 35 و40 طالبا، مع العلم، حسبه، أن هناك تخصصات تتطلب التركيز والسبيل إلى ذلك هو محدودية العدد، يضاف لها التداخل المسجل في المهام بوجود أساتذة في الإدارات وفي حال تسجيل أي مشكل ينحاز المعنيون للأساتذة على حساب الطلبة، مما يؤدي إلى تأجج الوضع.
وفي سياق حديثه عن الأساتذة، أشار المتحدث إلى تفاقم ظاهرة التحرش بالطالبات وقال أنهم كتنظيم “يملكون فيديوهات تورط أساتذة عبر الجامعات الوطنية وسبق وأشرفوا على جلسات صلح بين هؤلاء والطالبات بعد اعتذار الأساتذة، إلا أن الظاهرة في تزايد وعلى الوزارة إيجاد حلول لها”.   



 كما سيساهم التلاعب بمنحة التخرج في انتفاضة آلاف الطلبة، كون الوزارة أقرّت أن كل التخصصات التي تحتاج إلى حصص تطبيقية في مؤسسات اقتصادية يتقاضى الطالب فيها في السنة الأخيرة منحة، إلا أن المؤسسات الجامعية لا تطبق هذا القرار كون كل مؤسسة جامعية لها قانونها الداخلي الخاص بها، يضاف لها مشاكل الماستر السنوية بمحدودية عدد الطلبة المحولين إليه من النظام الكلاسيكي وهو ما يكرس سياسة “اللاعدل”، يضاف لكل هذا المشاكل المسجلة عبر الإقامات، حيث لا يزال، يضيف بن جغلولي، الاكتظاظ في عدد منها يصنع الحدث، في حين لا تزال إقامات أخرى تخضع للترميم منذ أكثر من أربع سنوات.




هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

بنات الجامعة الجزائرة